حامد ابراهيم عبد الله
82
الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين
كان محمد بن عبد الوهاب بينهم كالنبي - نعوذ بالله - في أمته ، لا يتركون شيئاً مما يقول ، وإذا قتلوا إنسانا أخذوا ماله وأعطوا الأمير محمد بن سعود الخُمس واقتسموا الباقي ، وكانوا يمشون معه حيثما مشى ، ويأتمرون له بما شاء ، والأمير محمد بن سعود ينَفّذ كل ما يقول ، حتى اتسع له المُلك . البعثة الوهابية إلى مكة بعث ابن سعود ثلاثين عالماً تحت عنوان الحج ، وكان الهدف الدعوة إلى الوهابية ، وقد كان أهل الحرمين سمعوا بالدعوة في نجد ، وإفسادهم أهل البوادي ، ولكن لميعرفوا حقيقتهم ، فلما وصل هؤلاء إلى مكة . . . طلب أمير مكة منهم المناظرة ، وفوجئوا بعقائد شاذة ، فأقاموا عليهم البرهان ، فألقي القبض على بعضهم ، وفرّ الباقون ، وقد أشرنا إلى هذه القصة .